الجمعة، ٢٦ سبتمبر، ٢٠٠٨
صفحات من أوراق أوتاكو..! (الصفحة 1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شباب ^^
قبل أي حاجة: أكيد حد هيسأل يعني إيه أوتاكو Otaku؟! تقدر تشوفها في ويكيبيديا لو عاوز ^^ لكن لو النت عندك بطئ أو إنت مكسل تدخل ويكيبيديا أو بتكرهه اقرأ تعريفي البسيط:
(الأوتاكو هو الشخص المحب للأنمي والمانجا بشدة (زيي كده مثلاً!!) ويمثلان جزءاً مهماً وأساسياً من حياته اليومية وأفكاره وتخيلاته)..
وهنا، هكتب بعض مذكراتي كأوتاكو ^^ أهو منه تعرفوا الأوتاكو بيعيشوا إزاي، ومنه أسلي وقتي شوية D:
*****
استيقظت في السابعة صباحاً على غير العادة! كان يفترض بي الذهاب إلى المكان اللعين المسمى كلية الطب التي أشغل فيها منصب طالب بالفرقة الثانية..كنت قد نمت في الخامسة صباحاً (!) ولك طبعاً أن تتوقع حالتي الذهنية والشكلية!!
ارتديت ثيابي وذهبت للكلية مشياً..ليس لأنني أريد أن (أخس) أو أي شئ من هذا، بل لأن المشي في الشارع يكسبني سعة هائلة في الخيال لسبب ما -وأحب هذا!!-
هكذا مضيت أمشي في الشارع وأتصور إيتشيجو كوروساكي من أنمي بليتش Bleach يقاتل وحشاً ما من الوحوش التي يقاتلها طوال الوقت..دائماً إيتشيجو يقاتل شيئاً ما في المسلسل! لا أذكر أنني رأيته يذاكر مرة (رغم أنه من المتفوقين في الصف!)
وصلت إلى الكلية وأبرزت الكارنيه خاصتي للحارس الذي يحفظ وجهي منذ عامين (حكم العادة!) ثم دخلت..وجدت الكلية واسعة كقلب الأم، خالية كبطني وقتها (!) فأخذت أتمشى إلى مدرج الفرقة الثانية..كنت عندها أستمع لأغنية ما اسمها World End من أنمي Code Geass وأتخيل بطله ليلوش Lelouch وهو يستعمل قوة الجييس خاصته في أحمق ما من الجيش البريتاني!
(ملحوظة: الجييس هي قوة الطاعة المطلقة! يحمل ليلوش هذه القوة في عينه اليسرى، وحينما يطلقها تكون أوامره غير قابلة للعصيان إذا نظر في عيني شخص ما!)
وأنا بالمناسبة أحمل أطناناً من أغاني الانمي اليابانية في هاتفي! يراها الآخرون عادة عجيبة جداً وأراها طبيعية جداً بالنسبة لأوتاكو مثلي!!
وصلتُ إلى المدرج وجلست منتظراً الدكتور المحاضر..أخذت أسلي وقتي بالاستغفار حيناً، وبتأمل سقف المدرج عجيب الشكل حيناً! ربما كنت وقتها أتخيل إيتشيجو مجدداً! لا أدري..
وصل المحاضر..كان الشرح -على غير العادة- ممتعاً بشدة! لذا تناسيت التفكير في الأنمي لبعض الوقت لأركز في المحاضرة..وللأسف انتهت المحاضرة كما ينتهي أي أنمي ممتع مهما طالت مدته..
كانت المحاضرة التالية مملة بدرجة لا توصف..كنت حينها جالساً بجوار زميل آخر من زملاء (الأوتكة) تعرفتُ عليه مصادفة العام الماضي، وإن لم تصل (أوتكته) إلى مستواى بعد، أو هكذا أظن!
انتهيتُ من المحاضرة فذهبت لأخوض معركة شراء بضعة كتب!! وخرجت منتصراً منها في النهاية..عدتُ إلى المنزل لأرتمي على الفراش بعض الوقت لأعوض ما فاتني من نوم، ولم أنسَ بالطبع أن أحمل حلقة أخرى من أنمي Nabari No Ou وهو بالمناسبة أنمي قتال نينجا ممتع جداً!
لا أذكر بمَ حلمت أثناء نومي..أحلام الأوتاكو بالمناسبة ليست كما تتوقعونها! أحلام الأوتاكو عادية تماماً كأحلام كل البشر..بل وإنني نادراً ما حلمتُ بأي شئ له علاقة بالأنمي!
استيقظتُ قبل الإفطار بساعتين والعطش يحرق جوفي..تحملتُ عسى أن أنال ثواب ذلك..بعد ذلك أفطرت وجلست إلى كمبيوتري (بالمناسبة أسميه إيتشيجو أيضاً!!) لأشاهد حلقة أخرى من مسلسل موشيشي Mushishi حتى يعود تلك الشبكة اللعينة إلى العمل!
لم أفعل الكثير بعد الإفطار..لذا أخذت أتأمل تلك الصور الجميلة المعلقة على جدار غرفتي (وهي بالمناسبة لإيتشيجو وساكورا!)..صور إيتشيجو هناك منذ بضعة أشهر، لكن صور ساكورا لا أذكر تحديداً..ربما منذ عام أو أكثر..وما زالت الصور محتفظة بجمالها وبهائها بشكل ما..!
بعد أن عدتُ من صلاة التراويح أصابتني فجأة حالة غريبة من الرغبة في الكتابة من جديد! لذا فتحتُ هذه المدونة من جديد، وها أنا أكتب هذه التدوينة..!
أتأمل صورة إيتشيجو مرة أخرى، ثم أفكر..هل أنهي هذه التدوينة وخلاص أم لا؟!
أظنني سأفعل..لا شئ آخر سيحدث اليوم حسب ظني..فقط سأتناول السحور وأنتظر صلاة الفجر..ثم أناااااااااااام!
أتمنى فقط أن أحلم بشئ له علاقة بالانمي! هذا ما يجعل للحياة لوناً!!
شكراً..
محمد المصري
بقلم:
محمد الوكيل
at
12:43 ص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



4 تعليقات:
ربنا يشفي ي ي ي ي ي ي !
D:D:D:D
انت دماغ اوى على فكرة
أحمد منتصر: عيب كده T.T لكن عامة شكراً على تعليقك ^^"
سخسوختي-سان: شكراً ^^ وعشان كده ما زلت قادر على الحياة وسط كل هذا الملل XD
شكراً..
وإيه توقعاتك إمتى هتعرض الحلقة الأخيرة من مسلسل بليتش
إمتى هيمشو من الهيكومندو؟
تفتكر أيزن فى الآخر هيطلع طيب وللا شرير؟
وهل هيحصل على مفتاح الملك بالفعل ؟
وأصحاب إيتشيجو اللى تركهم على الارض امتى هيظهرلهم دور
لسوء الحظ المانجا متقدمة عن الانمى بمقدار صغير جدا
إرسال تعليق