السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا جماعة..إزيكم؟ ^^
يا سلاااااااام مر زمن طويل من آخر مرة عملت فيها بوست..والمرة دي رجعت تاني بصفحة جديدة من خواطري(عزيزتي..ساكورا)..
في الحقيقة هي مش خواطر بمعنى الكلمة..ممكن تسموها مذكرات موجهة..وأنا كنت اتكلمت عن موضوع الخواطر دي قبل كده في بوست سابق باسم (عزيزتي..ساكورا)..
الخاطرة أو الصفحة دي كنت كتبتها من مدة طويلة (حوالي 5 شهور تقريباً) كنت أيامها في ضيق ومشاكل ما يعلم بيها إلا ربنا..وفرجت والحمد لله..ما علينا مش هطول عليكم..
عزيزتي..ساكورا..

عزيزتي/ساكورا..
لكم أحب اللحظة التي أمسك فيها قلمي لأكتب إليكِ سطوراً جديدة؛لأنني حقاً أشعر حينها كأن حملاً ثقيلاً إنزاح عن كاهلي..كيف أنتِ عزيزتي؟ أنت بخير كما أرى، ولا تزدادين إلا جمالاً ومرحاً ولطفاً كدأبك دائماً، وهذا حقاً يسرني كثيراً...
ماذا عساي أن أقول صغيرتي؟ لا شئ جديد فعلته تقريباً هذا اليوم..فقط محاضرات أخرى وحوارات مملة مع أشخاص يصر بعضهم -ليس الجميع بالطبع- على أن يكونوا مملين للأبد..!
عاتبني اليوم أستاذ فاضل محترم ممن أدرس لديهم لخطأ ارتكبته..لم أشعر بكثير من الضيق حينها، ولكن عندما فكرت في الأمر وجدت أنه مازال ينقضني الكثير لأصل للقمة..بل وربما الوصول إليها أصعب مما ظننت..
لا أظن السقوط من فوق جبل بعد قطع شوط ولو قصير فيه أمراً سهلاً، وهذا تقريباً ما حدث معي..لهذا عليّ فقط أن أداوي جراح السقطة القوية وأنهض لأتابع طريقي..فقط ستكون المداواة طويلة بعض الشئ، لكنها ستتم بإذن الله..حتماً ستتم، وعندها..عندها فقط أستطيع المتابعة..
أتعلمين؟ الطريق للقمة حقاً سيكون شاقاً وربما حتى لا أصل إليها..ولكن ما يواسيني هو رحمة وفضل من رب عليّ قدير،وشئ آخر..إنه زهرتي الوحيدة الأخيرة..زهرة نمت من سط الصخور الصلبة القاسية..زهرة أصرت على الحياة والوصول للنور دون كلل، لأنه حقها..إنها زهرة الأمل..زهرة يانعة بين جلاميد صخر صلدة قاسية..لذا، لا تذبلي ولا تستسلمي، ولا تتخلي عن حقك في النور والحياة، يا زهرتي الوحيدة..
زهرتي (ساكورا)..طالما بقيت أنتِ ناضرة يانعة جميلة، فلن أفقد الأمل ولن أيأس..وعندما تفر من عيني دمعة يأس سأمسحها وأتابع طريقي، إلى أن يشاء الله أن ينتهي..فيأيها الأمل، شاركني الطريق إلى النهاية..
(ساكورا)..قبل أن أذهب، أود شكركِ لصبركِ على قراءة كلماتي..تقولين أنكِ تحبينها وتودين أن لا أتوقف عن الكتابة، وأنتِ مبتسمة كما أحب أن أراكِ..أقول لكِ: سأتابع..سأتابع لانني أحب قلمي وهذه الكلمات، ولأنني أحبك وأحب بسمتك السعيدة حين تقرأينها..وسأبقى أكتب كلماتي..إليك..
حسناً يا صغيرتي..تصبحين على خير وألقاكِ على خير يوماً آخر..
محمد..
لكم أحب اللحظة التي أمسك فيها قلمي لأكتب إليكِ سطوراً جديدة؛لأنني حقاً أشعر حينها كأن حملاً ثقيلاً إنزاح عن كاهلي..كيف أنتِ عزيزتي؟ أنت بخير كما أرى، ولا تزدادين إلا جمالاً ومرحاً ولطفاً كدأبك دائماً، وهذا حقاً يسرني كثيراً...
ماذا عساي أن أقول صغيرتي؟ لا شئ جديد فعلته تقريباً هذا اليوم..فقط محاضرات أخرى وحوارات مملة مع أشخاص يصر بعضهم -ليس الجميع بالطبع- على أن يكونوا مملين للأبد..!
عاتبني اليوم أستاذ فاضل محترم ممن أدرس لديهم لخطأ ارتكبته..لم أشعر بكثير من الضيق حينها، ولكن عندما فكرت في الأمر وجدت أنه مازال ينقضني الكثير لأصل للقمة..بل وربما الوصول إليها أصعب مما ظننت..
لا أظن السقوط من فوق جبل بعد قطع شوط ولو قصير فيه أمراً سهلاً، وهذا تقريباً ما حدث معي..لهذا عليّ فقط أن أداوي جراح السقطة القوية وأنهض لأتابع طريقي..فقط ستكون المداواة طويلة بعض الشئ، لكنها ستتم بإذن الله..حتماً ستتم، وعندها..عندها فقط أستطيع المتابعة..
أتعلمين؟ الطريق للقمة حقاً سيكون شاقاً وربما حتى لا أصل إليها..ولكن ما يواسيني هو رحمة وفضل من رب عليّ قدير،وشئ آخر..إنه زهرتي الوحيدة الأخيرة..زهرة نمت من سط الصخور الصلبة القاسية..زهرة أصرت على الحياة والوصول للنور دون كلل، لأنه حقها..إنها زهرة الأمل..زهرة يانعة بين جلاميد صخر صلدة قاسية..لذا، لا تذبلي ولا تستسلمي، ولا تتخلي عن حقك في النور والحياة، يا زهرتي الوحيدة..
زهرتي (ساكورا)..طالما بقيت أنتِ ناضرة يانعة جميلة، فلن أفقد الأمل ولن أيأس..وعندما تفر من عيني دمعة يأس سأمسحها وأتابع طريقي، إلى أن يشاء الله أن ينتهي..فيأيها الأمل، شاركني الطريق إلى النهاية..
(ساكورا)..قبل أن أذهب، أود شكركِ لصبركِ على قراءة كلماتي..تقولين أنكِ تحبينها وتودين أن لا أتوقف عن الكتابة، وأنتِ مبتسمة كما أحب أن أراكِ..أقول لكِ: سأتابع..سأتابع لانني أحب قلمي وهذه الكلمات، ولأنني أحبك وأحب بسمتك السعيدة حين تقرأينها..وسأبقى أكتب كلماتي..إليك..
حسناً يا صغيرتي..تصبحين على خير وألقاكِ على خير يوماً آخر..
محمد..

